خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

السبت، 19 أكتوبر 2019






لكن على الرغم من ذلك، فيجهل العديد من الأشخاص الفوائد الصحية المذهلة للصيام. فالصيام ممارسة صحية فعّالة، إن تم تطبيقها بالشكل الصحيح. فالصيام يساعد على التخلص من السموم خارج الجسم، ويقلل من نسبة السكريات في الدم، كما يعمل على خفض تخزين الدهون. وبالإضافة إلى ذلك، فيعزز الصيام العادات الغذائية الصحية، كما يعمل على تقوية جهاز المناعة. وإليك أهم 10 فوائد صحية يمكنك الاستفادة منها أثناء الصيام.



1- الصيام يعزز إزالة السموم
فالأطعمة المصنعة مسبقاً تحتوي على العديد من المواد الحافظة والإضافات. تلك الإضافات تتحول إلى سموم داخل الجسم. العديد من تلك السموم يتم تخزينها داخل دهون الجسم، وأثناء الصيام يتم حرق تلك الدهون، خاصة عند الصيام لمدة أطول. فيساعد ذلك على التخلص من السموم من خلال الكبد والكلى وباقي أعضاء الجسم المسؤولة عن التخلص من السموم.



2- الصيام يعمل على راحة الجهاز الهضمي
أثناء الصيام، يحظى الجهاز الهضمي بفترة من الراحة. فتستمر الوظائف الفسيولوجية الطبيعية وخاصة إفراز العصارات الهضمية، لكن مع معدل أقل. وتلك الممارسات تساعد على الحفاظ على توازن سوائل الجسم. هضم الطعام يحدث أيضا بمعدلات ثابتة، مما يعمل على إنتاج الطاقة بمعدلات تدريجية. ومع ذلك، فالصيام لا يمنع إفراز الأحماض المعدية، لذلك، ينصح المرضى الذين يعانون من قرحة المعدة بالحذر عند الصيام.



3- الصيام يساعد على علاج الالتهابات
بعض الدراسات قد أكدت أن الصيام يساعد على شفاء بعض الأمراض من الالتهابات والحساسية كالتهاب المفاصل، والصدفية.  



4- الصيام يساعد على خفض مستويات السكر في الدم
حيث يعمل الصيام على زيادة تكسر الجلوكوز وإنتاج الطاقة للجسم، مما يعمل على خفض إنتاج الأنسولين. وهذا يساعد على راحة البنكرياس، كما يساعد على زيادة إنتاج الجليكوجين لتسهيل عملية تكسر الجلوكوز. وبهذا يساعد الصيام على خفض مستويات السكر في الدم.



5- الصيام يساعد على زيادة حرق الدهون
حيث تكون الاستجابة الأولى للجسم أثناء الصيام هي تكسر الجلوكوز. مما يسهل تكسر الدهون لإنتاج الطاقة اللازمة للجسم، وخاصة الدهون المخزنة في الكليتين والعضلات.



6- الصيام مفيد لمرضى ارتفاع ضغط الدم
الصيام هو أحد العلاجات الطبيعية لخفض مستويات ضغط الدم، حيث يساعد على خفض مخاطر الإصابة بتصلب الشرايين. في أثناء الصيام يتم حرق الدهون وتكسير الجلوكوز لإنتاج الطاقة اللازمة للجسم. كما تنخفض معدلات التمثيل الغذائي، تنخفض معدلات الهرمونات كالأدرينالين، مما يساعد على خفض مستويات ضغط الدم.



7- الصيام يحفز خسارة الوزن
الصيام يحفز خسارة الوزن بسرعة. حيث يعمل الصيام على منع تخزين الدهون في الجسم.



8- الصيام يعزز العادات الغذائية الصحية
فقد لوحظ أن الصيام يساعد على خفض الشهية تجاه تناول الأطعمة الجاهزة. فبدلا من ذلك، يحفز الصيام الرغبة في تناول الأطعمة الصحية، وخاصة الماء والفواكه.



9- الصيام يعزز الجهاز المناعي
فعند اتباع نظام غذائي متوازن بين فترات الصيام، فيساعد ذلك على تعزيز الجهاز المناعي، إزالة سموم الجسم وخفض تخزين الدهون. وعند تناول الفواكه للإفطار، فهذا يساعد على تعزيز المحتوى الغذائي للجسم من الفيتامينات والمعادن. أيضا فيتامين A وE هي عناصر ممتازة لمضادات الأكسدة، وهي تساعد على تقوية جهاز المناعة أيضاً.



10- الصيام يساعد على التغلب على مشكلات الإدمان
فقد أكد بعض الباحثين أن الصيام يساعد على التغلب على مشكلات الإدمان للنيكوتين والكافيين وغيرها. وعلى الرغم من وجود بعض الأنظمة العلاجية التي تساعد على علاج حالات الإدمان، إلا أن الصيام له دور فعال في مثل تلك الحالات.



على الرغم من تلك الفوائد المتعددة، إلا أنه في بعض الحالات ينبغي استشارة الطبيب قبل الصيام كحالات الحمل، الرضاعة، وقرحة المعدة. فقد يتسبب الصيام في بعض الجفاف مما يؤدي لآلام الرأس أو الصداع النصفي.

















تتراوح نسبة مرضى الكلى من 10 إلى 13 % من إجمالي عدد السكان بقطر؛ وعند تقرير الصوم من عدمه يصنف مرضى الكلى إلى ثلاثة أقسام بحسب درجة المرض حرصًا على سلامتهم من حدوث مضاعفات.

بالنسبة لمرضى القصور الكلوي الحاد تكون حالتهم الصحية حرجة، وهم ممنوعين من الصيام إلى أن تتحسن حالة الكلى وتعود إلى وضعها الطبيعي. أما مرضى الكلى المزمن فتختلف مراحل اعتلال الكلى لديهم، وينصح المصابين بمرض الكلى من الدرجة الثالثة فما فوق بعدم الصيام، وذلك لأن الكلى في هذه المرحلة تكون غير قادرة على الاحتفاظ بسوائل الجسم، مما قد يتسبب في قصور حاد في وظائفها، وقد يؤدي ذلك إلى تلف الكلى بشكل كبير ،كما ان الصيام لمدة طويلة ينقص سوائل الجسم بصورة كبيرة، ويجب على المرضى الرجوع للطبيب المعالج لمعرفة مدى إصابة الكلى وتأثير الصيام عليها.

أما مرضى الغسيل الدموي فهم يقومون بغسيل الدم ثلاثة أيام في الأسبوع، وبالتالي فيمكنهم الصيام في باقي ايام الاسبوع ؛ حيث يصاحب عملية الغسيل إعطاء محاليل عن طريق الوريد مما يفسد الصيام. أما عن مرضى الغسيل البريتوني (غسيل البطن) التي يقوم بها المريض بنفسه في المنزل فلا يمكنهم الصيام لوجود مواد مغذية بسوائل الغسيل.

وبالنسبة لمرضى الغسيل الدموي فى حالة صيامهم يجب عليهم الحذر من كمية الماء التى يتناولونها بعد الإفطار بحيث لا تزيد عن لتر واحد يومياً حتى لا تتجمع المياه داخل الجسم على القلب والرئتين، ولكن مرضى الغسيل البريتوني فمن الممكن أن يتناولوا لترين من الماء يومياً على حسب كمية السوائل التى تخرج مع المحلول المستخدم في عملية الغسيل.

وينصح مرضى زراعة الكلى بعدم الصوم، بسبب تاثر الكلى المزروعة بقلة السوائل ولانه يتعين عليهم أخذ الأدوية بصورة منتظمة وفي أوقات محددة، وكذلك فإن أكثر مرضى الزراعة مصابون بمرض السكري، وهذا يزيد من خطورة الصيام على المريض، لذا يجب عليه استشارة طبيبه المعالج بصورة مستمرة.

و لضمان صيامٍ آمن لمرضى الكلى ؛ يجب الالتزام بأساليب التغذية السليمة لمرضى الكلى ، فعلى مريض الكلى بشكل عام الحرص على تنوع طعامه اليومى وتوازنه وعدم إهمال وجبة السحور حتى لا يضعف جسمه . فمرضى الكلى بحاجة إلى سعرات حرارية أكثر من الأشخاص العاديين، ويجب الحرص على عدم ارتفاع الأملاح لديهم مع الإقلال من الأطعمة التى تحتوى على نسبة عالية من الصوديوم والبوتاسيوم والفوسفور خاصة خلال رمضان؛ فالصوديوم متواجد بنسبة كبيرة فى ملح الطعام، والبوتاسيوم فى بعض الخضروات مثل (الطماطم، البطاطس، البامية، وجميع الأوراق الخضراء) وبعض الفواكه مثل (الموز، البرتقال، المانجو، التمر، المشمش والخوخ والبطيخ الأصفر "الشمام")، أما الفوسفور فيوجد فى البقوليات، والمشروبات الغازية، والمكسرات والحليب ومشتقاته، ويجب على المرضى الذين يتناولون الحبوب التى تعمل على تخفيض مستوى الفوسفور بالدم أخذها أثناء الوجبة وليس قبلها أو بعدها.

ولكل مرض من أمراض الكلى أسلوب التغذية الخاص به خلال رمضان؛ فمرضى القصور الكلوي فى مرحلة ما قبل الغسيل إذا سمح الطبيب المعالج لهم بالصيام فعليهم التقليل من تناول الأغذية الغنية بالبروتينات؛ حيث يسبب الإسراف في تناولها جهداً زائداً على الكلية وتؤدى إلى فشل الكلية نهائياً، كما يؤدي إلى زيادة المواد السامة الناتجة عن هضم البروتينات (اليوريا) بالجسم ، على عكس مرضى الغسيل الكلوي فهم بحاجة إلى زيادة البروتينات خاصة الحيوانية، فعند عملية الغسيل تخرج بعض البروتينات الأساسية التي يجب تعويضها بالأغذية.

ويتعين  على المريض تناول سوائل طبيعية فى مرحلة ما قبل الغسيل الكلوي من 2 إلى 3 لتر يومياً إذا كانت كمية البول لديه طبيعية، أما إذا كان البول لديه أقل من المعدل الطبيعى فعليه تقليل كمية السوائل منعاً لاحتباس المزيد من السوائل في جسمه مما يؤدي إلى حدوث مضاعفات على القلب والرئتين.

ويتعين على مرضى الكلى بشكل عام عدم التعرض لدرجات الحرارة العالية أثناء الصيام، وتجنب تناول الأطعمة المالحة، واستخدام كأس لشرب الماء حتى لا تزيد كمية السوائل عن المطلوب، كما يجب التقليل من تناول الحلويات مع الحرص على تناول الأطعمة قليلة الدهون؛ فمرضى الكلى لديهم فرصة أكبر للإصابة بأمراض القلب والشرايين.

ومن المهم البقاء على تواصل دائم مع اختصاصي التغذية حتى يظل المريض على دراية بالأطعمة التي يمكنه تناولها مما يقلل من حدوث المضاعفات المحتملة.
















الصوم وصحة الكلى والجسم
الصيام لساعات طويلة له تأثير في معظم الاعضاء، وخصوصا الكلى لأنها المسؤولة عن تنقية الدم للتخلص من الفضلات والسموم والحفاظ على اتزان تركيز المعادن في الدم وتصنيع البول. والصيام السليم تترتب عليه عدة فوائد صحية مثل فقدان الوزن الزائد وخفض فرصة الاصابة بأمراض القلب والشرايين والسكر، وإراحة الجهاز الهضمي لعدة ساعات، وجميعها أمور مفيدة لصحة الكلى والجسم عموما. كما ان الامتناع عن الشرب والأكل لعدة ساعات أمر يريح الكلى من العمل. لكن جني هذه الفوائد مشروط باتباع الصائم عادات صحية، ومن أهمها شرب كمية كافية من الماء لتعويض نقص السوائل في الجسم وترطيب الكلى حتى لا تصاب بالضرر.
شرح د. عمرو العطار، اختصاصي امراض الباطنية والكلى من مستشفى المواساة، بأن الصيام قد يكون له اثر سلبي في صحة الكلى ان لم يهتم الصائم بشرب الماء وترطيب الكلى اثناء فترة الافطار او صاحبه الخروج في الجو الحار وفرط التعرق وبالتالي الاصابة بالجفاف الشديد. مما يعلل منع بعض المصابين بأمراض الكلى من الصيام، وخاصة لأن رمضان حاليا يأتي في فصل الصيف الحار جدا وتمتد خلاله ساعات الصيام لما يصل لأكثر من 15ساعة».


صيام المصاب بالحصى

وجود الحصى في المسالك البولية ليس المانع الرئيسي من الصيام بل يرجع ذلك الى تأثيره الضار في صحة الكلى. فان كانت الحصى صغيرة وموجودة في مكان لا يؤثر في وظيفة الكلى وخروج البول. فمن الآمن ان يصوم المصاب بالحصى، بشرط ان يلتزم بشرب كمية كبيرة من الماء واتباعه الحمية المناسبة له وفق نوع الحصى المتكونه لديه. فلكل نوع من الحصى (سواء الاوكزالات أو اليوريا أو الكالسيوم) الحمية التي تناسبها. أما لو كان حجم الحصى كبيرا بحيث تسبب انسدادا لمجرى البول او تؤثر سلبا في صحة الكلى او تسبب قصورا في عملها فلا يسمح للمريض بالصيام.


سبب تكون الحصى 

بين د. عمرو ان بعض الاجسام لديها قابلية لتكوين حصى المسالك البولية بشكل أكثر من الآخرين مما يسبب تكرار اصابتهم بها. وفسر موضحا «قد يرجع ذلك الى اسباب وراثية او عائلية (اتباع تغذية واسلوب حياة عائلي غير صحي). ولكن ايضا هناك مسببات مؤقتة لتكون الحصى مثل الاصابة بمشكلة صحية سببت زيادة في تركيز نوع من الاملاح في الجسم وبالتالي ترسبها في الكلى وتكون الحصى او الاصابة بالجفاف الشديد وترسب الاملاح في الكلى».


من أكثر عرضة للإصابة بقصور الكلى؟

- المصاب بمرض السكري

- المصاب بارتفاع ضغط الدم

- السمنة  المفرطة

-  كبار السن: نتيجة انخفاض كفاءة عمل الكلى بشكل طبيعي مع تقدم العمر.


ضرورة الفحص الدوري 

شدد د. عمرو على ضرورة خضوع المصابين بالأمراض المزمنة وكبار لسن لفحص وظائف الكلى (عبر تحليل الدم) بصورة دورية. وقال «مشكلة التدهور في صحة الكلى وبدء قصورها الوظيفي هي انها لا تسبب اعراضا واضحة تنبئ المصاب. فلا تظهر الاعراض إلا بعد أن تصل الكلى الى %30 - %35  من قدرتها الوظيفية. وهي مرحلة متقدمة جدا من المرض. لذا، انصح بالخضوع لفحص الدم دوريا كل ستة أشهر. فالاكتشاف المبكر مهم جدا لعلاج الحالة وتفادي تدهور الكلى ووصولها الى مرحلة خطرة لا يمكن علاجها».


أنواع قصور الكلى

- القصور الحاد: ناتج عن سبب فزيولوجي طارئ ومؤقت، مثل هبوط ضغط الدم الحاد والنزيف الشديد والجفاف الشديد. ليؤدي ذلك الى جفاف الكلى وفشلها المؤقت. وعلاج المسبب وعلاج الكلى بسرعة غالبا ما يؤدي الى استعادة كفاءتها وصحتها.

- القصور المزمن: سببه تدهور تدريجي وبطيء في صحة الكلى مستمر على مدى سنوات نتيجة لعدم السيطرة على الأمراض المزمنة بشكل جيد؛ مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم. وفي هذه الحالة، كلما اكتشف القصور الكلوي مبكرا، كان العلاج أكثر فعالية وحافظ على الكلى. ورغم ان العلاج قد لا يعيد للكلى كفاءتها الطبيعية لكنه سيحسنها قليلا ويمنع زيادة تدهورها.


- قرار صيام المصاب بقصر الكلى 

اتخاذ قرار الصيام للمصاب بقصور الكلى يعتمد على درجة قصور الكلى. وللتوضيح، يتم تقسيم درجة قصور الكلى اعتمادا على قدرتها على العمل وفلترة البول الى 5 درجات هي:

- الدرجة الاولى (%90 واعلى)

- الدرجة الثانية (من %60 - %90)

- الدرجة الثالثة (من %30 - %60)

- الدرجة الرابعة (من %15 - %30)

- الدرجة الخامسة (اقل من %15) وهي المرحلة التي تتطلب الخضوع لغسل الكلى

واضاف الدكتور موضحا «فان كانت نسبة كفاءة عمل الكلى أكبر من %60، قد يسمح للمصاب بالصيام، ولكن بشرط ان يتفادى الجفاف وفرط التعرق. كما يعتمد الامر على عدد ساعات الصيام، فالصيام لفترات طويلة تزيد على 12 ساعة خطر لبعض الحالات. لذا، من المهم ان يقصد المريض معالجه ليناقش معه امكانية الصيام او ضرورة الافطار. فالقرار يختلف من مريض الى آخر وفق صحته العامة وطبيعة عمله ونشاطه ودرجة قصور الكلى وخطة علاجه».


صيام المصاب بالتهابات البولية 

إن كان الالتهاب في المسالك البولية (سواء الجزء السفلي او العلوي) من النوع الخفيف الذي يعالج بالمضادات الحيوية، فغالبا يمكنه الصيام ان لم يكن ذلك يتعارض مع مواعيد الادوية ومع شرط الاكثار من شرب الماء. لكن لو كان الالتهاب شديدا ويؤثر في صحة الكلى فلا ينصح بالصيام.


صيام المصاب بتضخم البروستاتا



ان كان اعتلال البروستاتا سبب تضخمها (سواء الحميد او المرضي) بنسبة قليلة بحيث لا يسبب انسدادا في جريان البول وتأثيرا سلبيا في صحة الكلى فيمكنه الصيام. ولكن ان كان التضخم كبيرا ويسبب انسداد مجرى البول ويؤثر سلبا في صحة الكلى، فلا ينصح بالصيام حفاظا على صحته.

حالات تمنع عن الصيام لارتباطها بصحة الكلى
- المصابون بمرض كرونز لكونه يزيد امتصاص الاوكزالات وبالتالي ترسبها في الكلى.
- المصابون باعتلال الغدة الجاردرقية (غرافيز)
- من لديهم ارتفاع في حمص اليوريا لسبب من الاسباب.
- تناول العقاقير المدرة للبول التي ترفع خطر حدوث الجفاف وبالتالي الاصابة بحصى الكلى والالتهابات.

أعراض بولية خطرة

نبه الدكتور الى ضرورة قصد طبيب المسالك البولية للاستشارة والتشخيص المبكر ان لاحظ الشخص (المرأة او الرجل) ايا من الأعراض البولية التالية:
- تغير في كمية البول (سواء بالزيادة او النقصان) عما تعود عليه سابقا.
- تغير لون البول، كأن يصبح لونه ورديا او داكنا مثل لون الشاي او يلحظ وجود نقاط دم. وحتى لو حدث هذا التغير مرة واحدة ثم اختفى هذا العرض، فعليه عدم التهاون في الأمر وقصد الطبيب.
- صعوبة التبول.
- ألم اثناء التبول.
- زيادة عدد مرات التبول عما تعود عليه.
- الرغبة في التبول لكن البول لا يخرج او يخرج كنقط او جريان ضعيف.




















تعرف على الإسلام Learn about Islam

تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates